واصف جوهرية
84
القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية
( يقبض كراكوز المجيدي وبعد مدة يواجه الآغا في السرايا ويدخل باكيا ، ويقول يا خسارتك يا عواظ يا ضياعتك يا عواظ ) الآغا ولان شو فيه ؟ وين خشبات ؟ فين عواظ كراكوز آه يا أخي عواظ يا سيدي الآغا عواظ مات ( ويضرب في كفيه على عواظ ) الآغا ولان كيف مات ؟ ! كراكوز يا آغا خلص عمره ، وما كان فيه بادور مفتوح في الطريق يا آغا منشان بصير بالوع ، بينزل عواظ فيه بلاقيه على قده ، وبيلبق له ، وبعدين بتم فيه بموت آه يا أخي عواظ . الآغا ولان أنا بعطي عواظ تنين مجيدي منشان سمان أنت بعطي سمان ؟ كراكوز أبدا يا آغا ( إش قوي آدمي عواظ ! ! ) هذا بينعطى مصاري وحيات شرفك ما أعطاني ولا أعطى السمان . والخشبات عند السمان والخشبات عند السمان . الآغا إيه معلش " زرريوك " قديش لازم مصاري كراكوز بسيطة يا آغا . اثنين مجيدي منشان السمان وتنين مجيدي جنازة منشان أخوي يا آغا . الآغا إيه ياللّه خوذ مصاري هذه أربعة مجيدي قدام " دي خشبات عين تاب . كراكوز حاضر يا آغا بائس أو ستنا ( بقي على رأسي ) يقبض الأربع مجيديات ويخرج فيلتقي بأخيه عواظ ويقول له إفتح إيدك . عواظ يقول يا فتاح فيقول له كراكوز ( مجيدين إلك ومجيدين إلي روح له ) وبعد مده يحضر عواظ بين إيدين الآغا الآغا ولان عواظ أنت مش بموت ؟ عواظ يكفي الشريا آغا أنا بموت ؟